أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
8
كتاب الجيم
والغُفْر : ولد الأُروِيَّة ، وقد أَغفَرت إِذا كَانَ لها وَلَد ، وأَغزَلَت الظَّبية إِذا كان لها غزال ، وهي مُغْزِل . والغَفْر « 1 » : أَنْ تجْعَل المَتاع في الوِعاءِ . تقول : اغفِرْ مَتاعَك . والغَفَر : الشَّعْر الصَّغِير الذي يكُونُ في الصُّدْغِ . والغَفْر ، قد غَفَر جُرحُه يَغِفر إِذا أَكل طعاما فانْتقَضَ عليه . [ غطل ] وقال الخُزاعىُّ : الغَيْطلةُ : الجَماعَةُ . [ غرض ] وقال البَحْرانىّ : الإِغرِيضُ : الطَّلعةُ الصغيرة . [ غور ] وقال الطائىُّ : غَارَ القَومُ : تباعدُوا . [ غضو ] وقال : الغَضْياءُ : الشَّجَر المُلتَفُّ ، والنَّخْلُ المُلتَفُّ . [ غدف ] وقال : أَغدَف عليْنا فُلانٌ من الخَيْر أَى أَسبَغ : [ غوط ] وقال الفرِيرىُّ : حَفَرَه حتى أَغاطَه أَى أَعمَقَه . وقال : قُرموصٌ غَوِيطٌ . [ غرو ] وقال : لقد غُرِي فُؤادُه حُبَّها غَرْوًا . [ غسف ] وقال اليَمانىُّ : الغَسَفُ : الظُّلمَةُ ، قد أَغسفْنا : أَظلَمْنا . [ غرف ] وقال العُذرىُّ : غَريفٌ من أَثْل وغَرِيفٌ من أَراكِ أَى أَجَمَة . أَوّل ما يُثمِرُ الأَراكُ فهو الحَثَر قد أَحثَر ، ثم هو البَريرُ يُسلَق ويُؤْكَل ، ثم يُعقِب بالمَرْد وهو أَصغَر من الزَّبيب ، فإِذا يَبس المَرْد وجُنِى فهو الكَباثُ . [ غرب ] هَذِه ذِراعٌ غَرَبٌ أَى تامَّة . قال القُطامِىّ : سادَ ابنُ قَيْس بيُوتَ النّمر واعترفَت * له أَتمَّ ذِراعاً فوقهم غَرَبا « 2 » [ غيل ] وقال الأَسدِى : يَلُثن الخَزَّ ميْمَنةً وشَزْرًا * بغَيلات أَنامِلُها طُفولُ « 3 » [ غمل ] وقال العُذرىّ : غَملتُه : لُمتُه ، يَغمُل غَمْلَا
--> ( 1 ) في الأصل : « الغفر » على الفاء فتحة ، والمثبت من نسخة الحامض ، ويؤيده ما جاء في القاموس ( غفر ) : غفر المتاع في الوعاء يغفره : أدخله وستره كأغفره . ( 2 ) الديوان ( 78 ط بريل ) : « له أتم ذراع فوقها غربا » ( 3 ) اللسان ( غيل ) : الغيلة « بالفتح » : المرأة السمينة . وفي مادة ( طفل ) : الطفل : البنان الرخص ( ج ) طفول .